جواد شبر

315

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

جميل صنعه ان تنحصر الزعامة الدينية في الآية الكبرى السيد أبو الحسن بعد وفاة المرحوم الحجة الشيخ أحمد كاشف الغطاء فيكون الشيخ الحجار من تلاميذه ومخلصيه ويراسله على سبيل المداعبة يستجديه ويستميح نيله وفضله فيقول : عجبت وكل زماني عجب * ولست أصرح ماذا السبب ولكن أشير وأنت الخبير * ولا استحي منك إذ أنت أب ( ز قسم عجم را نمعدود شدم * فهلا أعد بقسم العرب فيغدق السيد عليه بكرمه المعهود ويجعله ممثلا عنه في جانب ( معقل ) البصرة ويقوم الشيخ بأداء وظيفته الدينية كما يأمر به الشرع الشريف ولكن لم يطل عهده وعاجله القدر فتوفي ليلة السبت 8 شعبان 1358 ه فنقل نعشه بموكب فخم إلى النجف ودفن بوادي السلام .